الشيخ الكليني
421
الكافي
3 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : إن الله خلق قلوب المؤمنين مطوية مبهمة على الايمان ( 1 ) فإذا أراد استنارة ما فيها ( 2 ) نضحها بالحكمة ، وزرعها بالعلم ، وزارعها والقيم عليها رب العالمين . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المختار عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن القلب ليرجج ( 3 ) فيما بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الايمان فإذا عقد على الايمان قر ، وذلك قول الله عز وجل " ومن يؤمن بالله يهد قلبه ( 4 ) " . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن القلب ليتجلجل ( 5 ) في الجوف يطلب الحق فإذا أصابه اطمأن وقرثم تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) هذه الآية : " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام - إلى قوله - كأنما يصعد في السماء ( 6 ) " . 6 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن القلب يكون في الساعة من الليل والنهار
--> ( 1 ) قوله : " مطوية مبهمة " استعار الطي هنا لكون الايمان فيها كناية عن استعدادها لكمال الايمان وأنه لا يعلم ذلك غير خالقها كالثوب المطوى أو الكتاب المطوى لا يعلم ما فيهما غير من طواهما ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ استثارة ما فيها ] بالثاء بدل النون بمعنى التهييج ، والنضح : السقي أو الرش . ( 3 ) الرج : التحريك والتحرك والاهتزاز والحبس ، والرجرجة : الاضطراب . ( 4 ) التغابن : 11 . وأما الاستشهاد بالآية فكأنه كان في قراءتهم عليهم السلام " يهدء قلبه " بفتح الدال والهمز ورفع قلبه أو بفتح الدال بغير همز بالقلب والحذف وقد قرء بالأول في الشواذ ( آت ) . ( 5 ) التجلجل : التحرك مع الصوت . ( 6 ) الانعام : 125 .